البرامج التدريبية
نعمل على توفير برامج تدريبية متخصصة ومصممة وفق أحدث المعايير العالمية، لبناء كوادر سياسية وإدارية عليا.
تهدف برامجنا إلى تعزيز القدرات وتطوير المهارات لتحقيق الريادة والتميز في المجالات السياسية والإدارية. انضموا إلينا لتحقيق التميز والإبداع في مهامكم الوظيفية.
الجهات المستهدفة ببرامجنا
الأفراد المهتمون
الشركات والمجموعات المهنية
الجامعات والمؤسسات البحثية
كوادر المؤسسات الحكومية
مزايا برامجنا
مجموعات تدريب صغيرة
تصمم المدة حسب الطلب
وثيقة حضور معتمدة
حضورياً أو عبر الإنترنت
البرامج المتاحة
برنامج القانون الدولي الإنساني
يمتد هذا البرنامج التدريبي في القانون الدولي الإنساني على مدى 45 ساعة، ويقدّم معالجة شاملة ومتعمّقة للقواعد القانونية الناظمة للنزاعات المسلحة، مع تركيز خاص على الجوانب العملية ذات الصلة بعمل ضباط وزارات الدفاع ووزارات الداخلية، وطلاب العلاقات الدولية والقانون الدولي، وأعضاء المنظمات الدولية المعنية بإدارة النزاعات.
يبدأ البرنامج بتقديم مدخل تأسيسي إلى القانون الدولي الإنساني، من حيث نشأته، ومصادره، ومبادئه الأساسية، والتمييز بينه وبين فروع القانون الدولي الأخرى، مع توضيح أسباب الالتزام به وأهميته في الحد من آثار النزاعات المسلحة على الإنسان والبنية المجتمعية.
يتناول الجزء الأول العلاقة بين القانون الدولي الإنساني والعمليات العسكرية والأمنية، موضحاً قواعد استخدام القوة، وحماية المدنيين، وأوضاع المقاتلين وأسرى الحرب. ثم ينتقل البرنامج إلى دور المؤسسات العسكرية والأمنية في تطبيق هذه القواعد، ومسؤوليات القادة والأفراد، وآليات المساءلة عن الانتهاكات.
كما يخصص جزء من البرنامج لدور المنظمات الدولية والإنسانية في إدارة النزاعات، وحماية الفئات الضعيفة، وتنسيق العمل الإنساني أثناء النزاعات المسلحة. ويتناول البرنامج أيضاً العلاقة بين القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في أوقات الحرب والسلم.
يتخلل البرنامج
دراسات حالة واقعية وتطبيقات عملية مستمدة من نزاعات معاصرة، بما يعزز قدرة المشاركين على الربط بين الإطار النظري والممارسة العملية، ويؤهلهم للتعامل المهني والقانوني مع النزاعات المسلحة وفق أعلى معايير الشرعية والمسؤولية الدولية.
برنامج التفاوض وإدارة النزاعات
يمتد هذا البرنامج التدريبي على مدى 45 ساعة، ويغطي موضوع إدارة المفاوضات والنزاعات من جوانب متعددة، موضحاً أهميته وضرورة إتقانه لتحقيق نتائج فعالة في بيئات متنوعة. يبدأ البرنامج بتعريف أسس المفاوضات والنزاعات، ويستعرض تأثيرات مهارات الإدارة على تحقيق تسويات ناجحة وحل المشكلات بفعالية.
يتناول الجزء الأول من البرنامج أساسيات إدارة المفاوضات، بما في ذلك استراتيجيات وأساليب التفاوض التي تساهم في الوصول إلى حلول توافقية ومرضية. يتم التركيز على إدارة النزاعات، ويشمل دراسة كيفية تحليل النزاعات وتحديد أسبابها الرئيسة، وإيجاد الحلول التي تلبي مصالح الأطراف المختلفة.
ثم ينتقل البرنامج إلى تقنيات التعامل مع النزاعات في بيئة العمل، موضحاً كيف يمكن تطبيق مهارات إدارة النزاعات لتحسين العلاقات بين الفرق وتسهيل حل المشكلات بشكل فعال. يتناول هذا الجزء كيفية بناء علاقات تعاونية وإدارة الصراعات بطرق تحولها إلى فرص للتطوير والنمو.
كما يخصص جزء من البرنامج لدراسة النزاعات في السياقات السياسية والإدارية والتجارية، مع التركيز على استراتيجيات فعالة للتفاوض وحل النزاعات في كل سياق. يتم استعراض أساليب المفاوضات التي تساعد الأطراف على تحقيق أفضل النتائج والحفاظ على علاقات إيجابية ومستدامة.
يتناول البرنامج أيضاً كيفية دمج مهارات إدارة المفاوضات والنزاعات مع التحليل الاستراتيجي وفهم العوامل الثقافية والاجتماعية. يتخلل البرنامج حالات تطبيقية واقعية، تساعد المشاركين على تطبيق النظريات والتقنيات التي تعلموها في مواقف حقيقية.
بهذا الشكل، يوفر البرنامج فهماً شاملاً ومتكاملاً لإدارة المفاوضات والنزاعات، ويؤهل المشاركين للتفوق في التعامل مع التحديات التفاوضية والنزاعية، وتعزيز نجاحاتهم في مختلف المجالات.
دبلوم التنمية السياسية
يمتد البرنامج التدريبي على مدار ثمانية أسابيع (200 ساعة)، حيث يتم في كل أسبوع تناول موضوعات محددة تسهم في تعزيز الفهم والتطبيق العملي لمجالات السياسة والعلاقات الدولية. يبدأ الأسبوع الأول بدراسة نظريات التنمية السياسية، حيث يتم استعراض وتقييم أهم النظريات التي تشكل أساس التنمية في الدول. في الأسبوع الثاني، يتركز التدريب على مفاهيم الديمقراطية والحكم الرشيد، بالإضافة إلى كيفية توطين حقوق الإنسان في السياسات الوطنية.
يتناول الأسبوع الثالث السياسات العامة والإدارة الحكومية، متضمناً كيفية إدارة الاتصال السياسي بشكل فعال. وفي الأسبوع الرابع، يتم التركيز على إدارة الأزمات والمخاطر والنزاعات، بما يشمل الأساليب والتقنيات اللازمة للتعامل مع التحديات الطارئة.
أما الأسبوع الخامس، فيتخصص في فن التفاوض والدبلوماسية، حيث يتعلم المشاركون أسس التفاوض الفعّال وبناء العلاقات الدبلوماسية. وفي الأسبوع السادس، يتم تحليل السياسات الدولية وفهم الاقتصاد الدولي، مما يوفر للمشاركين نظرة شاملة على التفاعلات الاقتصادية والسياسية على المستوى العالمي.
يختتم البرنامج بأسبوعين مكثفين؛ ففي
الأسبوع السابع
يتم التركيز على مفاهيم التنمية المستدامة وكيفية تحقيقها.
وفي الأسبوع الثامن والأخير، يتم تعليم مهارات الكتابة السياسية والخطابة العامة، وكيفية التأثير في الجمهور بشكل فعّال. هذا البرنامج الشامل يهدف إلى تأهيل المشاركين ليكونوا قادة مؤثرين في مجالاتهم، قادرين على التعامل مع مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
برنامج مكافحة الفساد
يمتد هذا البرنامج التدريبي على مدى 45 ساعة، ويغطي موضوع الفساد من جوانب متعددة، موضحاً أهميته وضرورة التصدي له. يبدأ البرنامج بتعريف الفساد وتوضيح أسباب الاهتمام به وتأثيراته السلبية على المجتمعات.
يتناول الجزء الأول من البرنامج العلاقة بين الفساد والحكم الرشيد، وكيف يمكن للسياسات المقارنة أن تساهم في فهم وتحديد مستويات الفساد في مختلف الدول. ثم ينتقل التركيز إلى فساد القطاع العام، موضحاً الأساليب التي يستخدمها الفاسدون في هذا القطاع وكيفية كشف الفساد والتحقيق فيه.
كما يخصص جزء من البرنامج لدراسة فساد القطاع الخاص، ومناقشة الطرق الفعالة لمكافحة هذا النوع من الفساد، حيث تبرز أهمية مشاركة المواطنين في مكافحة الفساد، من خلال التوعية والتدريب على الأدوات والآليات اللازمة لذلك.
يتناول البرنامج أيضاً العلاقة بين الفساد وحقوق الإنسان، وكيف يؤثر الفساد في جودة التعليم وفرص الحصول عليه. يتخلل البرنامج حالات تطبيقية واقعية، تساعد المشاركين على فهم كيفية تطبيق النظريات والأدوات التي تعلموها في مواقف حقيقية.
بهذا الشكل، يوفر البرنامج فهماً شاملاً ومتكاملاً للفساد، ويؤهل المشاركين للمساهمة بفعالية في مكافحة هذه الآفة، وتعزيز الشفافية والنزاهة في مختلف القطاعات.
برنامج تحليل السياسات الدولية
يمتد برنامج تحليل السياسات الدولية على مدى 25 ساعة، ويشمل مجموعة من الموضوعات التي تهدف إلى تقديم فهم معمق للعوامل التي تؤثر في السياسات الدولية ودور الدول في النظام الدولي. يبدأ البرنامج بتوضيح لماذا تعتبر الدولة هي الأساس في العلاقات الدولية، وتستمر النقاشات لتشمل مفهوم السيادة وأهمية القانون الدولي في تنظيم العلاقات بين الدول.
يتناول البرنامج أدوار القوة والمصلحة في تشكيل السياسات الدولية، بالإضافة إلى تحليل مفهوم توازن القوى والمعضلة الأمنية وأثر التسلّح على الاستقرار الدولي. يركز البرنامج أيضاً على التحالفات الدولية ودور الفاعلين دون الدولة، مثل المنظمات غير الحكومية والشركات متعددة الجنسيات، في التأثير على السياسات العالمية.
يتم استعراض دور المجتمع الدولي والأنظمة الإقليمية والدولية في تعزيز التعاون الدولي، مع التركيز على مفهوم الاعتماد المتبادل بين الدول وأهمية الأمن الدولي المشترك. يوفر البرنامج أيضاً فهماً شاملاً للاقتصاد الدولي وكيفية تأثيره في السياسات الدولية.
يتضمن البرنامج مناقشة قضايا معاصرة تؤثر في السياسات الدولية، مع تركيز خاص على سياسات الشرق الأوسط ومحددات المستقبل الدولي. يقدم البرنامج حالات تطبيقية تساعد المشاركين على تطبيق النظريات والمعرفة المكتسبة في مواقف حقيقية.
برنامج الكتابة الاحترافية
يمتد برنامج الكتابة الاحترافية على مدى 25 ساعة، ويشمل مجموعة من الموضوعات التي تهدف إلى تحسين مهارات الكتابة لدى المشاركين وجعلها أكثر احترافية. يبدأ البرنامج بمقدمة توضح أهمية هذا البرنامج وأهدافه، مع التركيز على أهمية تحديد الجمهور المستهدف لكل نوع من الكتابة.
يتناول البرنامج كيفية اختيار موضوع الكتابة وتخطيطه بشكل منهجي، يتبع ذلك جلسات العصف الذهني لتوليد الأفكار وتنظيمها. يركز البرنامج أيضاً على بناء الفقرات بشكل فعّال، بما في ذلك الوصف، التحليل، والجدل، وكيفية دعم الكتابة بالمراجع الصحيحة عبر الاقتباس والتوثيق.
يتم استعراض أصول المقارنات وكيفية تغطية المؤتمرات والاجتماعات بشكل مهني، بالإضافة إلى إعداد التقارير المهنية التي تعكس جودة عالية من الدقة والتفصيل. كما يخصص البرنامج جزءاً لبناء الاستبيانات وتحليلها، وإدراج المخططات الإحصائية وتفسيرها بطريقة مفهومة.
يشمل البرنامج أيضاً كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين الكتابة، إلى جانب تقنيات لغوية وتنسيقية تجعل الكتابة أكثر جاذبية واحترافية. يختتم البرنامج بتناول أخلاقيات الكتابة الاحترافية، مع تدريبات تطبيقية لكل محور لضمان فهم النظريات وتطبيقها بشكل عملي.
برنامج الخطابة العامة
يمتد برنامج مهارات الخطابة العامة على مدى 25 ساعة، ويشمل مجموعة من العناصر الأساسية التي تهدف إلى تحسين مهارات الخطابة لدى المشاركين وجعلهم أكثر تأثيراً وثقة أمام الجمهور. يبدأ البرنامج بالتعرف على الجمهور المستهدف وفهم خصائصه واحتياجاته، مما يساعد في توجيه الخطاب بشكل فعّال.
يتناول البرنامج أنواع الخطب المختلفة وأهدافها، مما يساعد المشاركين على اختيار النوع المناسب لكل مناسبة. يتم التركيز على كيفية تحضير الخطاب بشكل منهجي، بما في ذلك استخدام الأدوات المساعدة مثل العروض التقديمية والوسائل البصرية.
كما يشمل البرنامج استخدام منصات مثل Canva والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تصميم المواد البصرية وتحسين جودة العرض. يتم توجيه المشاركين لتحضيرات ما قبل الخطاب، مثل التدريب على النص وتجنب القلق.
يتم التركيز على أهمية الافتتاح المؤثر وكيفية جذب انتباه الجمهور من البداية، بالإضافة إلى عرض الخطاب بلغة واضحة ومفهومة. يتعلم المشاركون كيفية تنظيم محاور الخطاب واستخدام أدوات الانتقال بفعالية.
البرنامج يخصص جزءاً مهماً للتحكم في لغة الجسد وكيفية استخدامها لتعزيز الرسالة المقدمة، بالإضافة إلى توقع الأسئلة من الجمهور وإدارتها بمهارة. يُختتم البرنامج بتعليم كيفية إنهاء الخطاب بشكل مؤثر يتضمن دعوة إلى العمل، مما يترك انطباعاً قوياً لدى الجمهور.
برنامج الذكاء العاطفي
يمتد برنامج الذكاء العاطفي على مدى 10 ساعات، ويشمل مجموعة من العناصر الأساسية التي تهدف إلى تحسين مهارات الذكاء العاطفي لدى المشاركين وتعزيز قدراتهم في التعامل مع التحديات اليومية والعلاقات الاجتماعية. يبدأ البرنامج بالتركيز على الوعي بالذات، حيث يتعلم المشاركون كيفية التعرف على مشاعرهم وفهم تأثيرها في سلوكهم وأفكارهم.
يتناول البرنامج تقنيات التحكم في التوتر، مما يساعد المشاركين على إدارة مشاعرهم في الأوقات الصعبة والحفاظ على الهدوء والتركيز. يتم تدريب المشاركين على ضبط السلوك الذاتي، وتحقيق الأهداف الشخصية والمهنية.
يتم التركيز على الوعي بالآخر، حيث يتعلم المشاركون كيفية فهم مشاعر الآخرين والتفاعل معهم بفعالية، مما يعزز التواصل والانسجام في العلاقات الاجتماعية. كما يتناول البرنامج كيفية بناء علاقات اجتماعية قوية، من خلال تطوير مهارات التعاطف والاستماع الفعّال والتواصل الإيجابي.
أخيراً، يبرز البرنامج دور الذكاء الاجتماعي في تعزيز المهارات الإدارية، مما يمكن المشاركين من تطوير قدراتهم القيادية والإدارية، وإدارة الفرق والعمل بفعالية في البيئات التعاونية.

