2013-2011
-
دور العامل الديني في سلوك السياسة الخارجية الإيراني
د. عبد القادر نعناع - تشرين الأول/أكتوبر 2013
سعت إيران منذ قيام ثورتها "الإسلامية" لنشر نفوذها في محيطها الذي اعتبرته محيطاً استراتيجياً يحقق مصالحها، طامحة لبناء ذاتها كقوة إقليمية كبرى. عملية بناء هذه القوة تشمل شقين رئيسين، وهي القوة الصلبة (العسكرية بالتحديد)،
-
صراع الهويات في إيران: بين الهوية الكلية والهويات الفرعية
د. عبد القادر نعناع - تشرين الأول/أكتوبر 2013
بدء ظهور الدول القومية (الدولة-الأمة)، عقب اتفاق صلح وستفاليا بين القوى الأوروبية المتصارعة عام 1648، والذي تمأسس عليه لاحقاً بناء الدول وفق مرجعيات العامل القومي لإقليم جغرافي محدد،
-
دور العامل الاقتصادي في اتفاق جنيف النووي مع إيران
د. عبد القادر نعناع - كانون الأول/ديسمبر 2013
عمدت القوى الدولية ومجلس الأمن إلى فرض جملة عقوبات واسعة على النظام الإيراني، وخاصة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين (تم تناولها بالتفصيل في بحث سابق)،
-
إشكاليات الديموقراطية في إيران
د. عبد القادر نعناع - تشرين الأول/أكتوبر 2013
روّج عدد من النخب الفكرية العربية (القومية-اليسارية) خلال العقديين الماضيين، للنموذج السياسي الإيراني في الحكم، باعتباره نموذجاً ديمقراطياً ثورياً يراعي الخصوصيات المحلية للمجتمع الإيراني، ويعمل على الانتقال به نحو مشاركة أوسع، تفتقر البيئة العربية له.
-
النظريات (الأساطير) في الفكر السياسي الإيراني
د. عبد القادر نعناع - تشرين الأول/أكتوبر 2013
مزجت الثورة الخمينية جملة كبيرة من الأساطير الدينية في الحياة العامة الإيرانية، دون أن تتوقف على الحياة السياسية فحسب، بل تعدتها إلى آلية حياة الشعوب التي حكمتها،
-
المشروع الإيراني في المشرق العربي: المحددات، والأدوات، وأثر الثورات
د. عبد القادر نعناع - أيلول/سبتمبر 2013
تقع هذه الدراسة في ثلاثة محاور رئيسة:
أولاً- محددات المشروع الإيراني.
ثانياً- أدوات المشروع الإيراني.
ثالثا- أثر ثورات الربيع العربي على المشروع الإيراني.
وفيما يقع المحوران الأولان ضمن النطاق الزمني الممتد بين عامي 1990 و2010، فإن المحور الثالث يقع في الفترة اللاحقة لعام 2010، منذ انطلاق ثورات الربيع العربي.
-
العلاقة التبادلية بين القوة والحرب في النظام الدولي
د. عبد القادر نعناع - أيلول/سبتمبر 2011
أدّت الحرب العالمية الأولى، إلى تطوّرٍ كبيرٍ في علم العلاقات الدولية، كعلمٍ مستقل، يسعى لتنظيم العلاقات بين الدول، سعياً وراء السلم العالمي. وجاء هذا التطوّر كنتيجةٍ لما شهده العالم، والغربي منه بالتحديد، من خسائر بشريةٍ وماديةٍ في تلك الحرب.


