إدارة التنوع الهوياتي في دول ما بعد النزاع وأثره في الاستقرار السياسي
النوع: مشروع تخرج
الدرجة: الإجازة في العلوم السياسية
الكلية: العلوم السياسية
الجامعة: جامعة الشام العالمية - سورية
الطلاب: عبد الملك الشاوي، زايد نفرة، عبد الهادي شحادة
المشرف: د. عبد القادر نعناع
التاريخ: آب/أغسطس 2026
يتناول هذا البحث إدارة التنوع الهوياتي في دول ما بعد النزاع، من خلال دراسة مقارنة لتجارب لبنان والبوسنة والهرسك ورواندا وسيراليون، بهدف تحليل أثر اختلاف أنماط إدارة التنوع في مستوى الاستقرار السياسي. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن الاستقرار يصبح أكثر رسوخًا كلما نجحت ترتيبات ما بعد النزاع في ضمان مشاركة الجماعات وحمايتها من الإقصاء، مع تجنب تثبيت الانتماءات الهوياتية بوصفها أساسًا دائمًا للمنافسة السياسية أو إنكارها بصورة تحد من الاعتراف والمشاركة.
اعتمد البحث المنهج المقارن، وحلل الأنماط المعتمدة في الحالات الأربع، وهي تقاسم السلطة الطائفي في لبنان، وتقاسم السلطة الإثني واللامركزية في البوسنة والهرسك، وبناء الهوية الوطنية الجامعة في رواندا، وإعادة بناء الدولة واللامركزية والعدالة الانتقالية في سيراليون. كما قورنت نتائج هذه الأنماط خلال الفترة 2006–2023 بالاستناد إلى سبعة مؤشرات من مؤشر الدول الهشة.
وأظهرت النتائج عدم وجود نموذج واحد صالح لجميع دول ما بعد النزاع، وأن نجاح إدارة التنوع يرتبط بمدى ملاءمة الأداة لطبيعة الانقسام، وقدرة الدولة المؤسسية، وإمكان الانتقال من ضمانات ما بعد النزاع إلى مؤسسات تقوم على المواطنة والمساءلة وسيادة القانون. كما بينت الدراسة أن تثبيت الهويات سياسيًا أو إنكارها كليًا قد يؤديان، كل بطريقته، إلى استمرار مصادر الهشاشة.










